اعلان

قصص واقعيه جميله

 قصص واقعيه جميله

1- قصة الشيخ سليم السيوطي

كان يوجد منذ نحو سبعين عاما شيخا جليلا ومربيا فاضلا إسمه

الشيخ سليم السيوطي، وكان أهل الحي يثقون به ويرجعون إليه في أمور دينهم وأمور دنياهم ، وكان هناك تلميذ مضرب المثل في فقره وفي إبائه وعزة نفسه، وكان يسكن في غرفة المسجد وقد مرّ عليه يومان لم يأكل شيئاً، وليس عنده ما يطعمه ولا مالا يشتري به طعاماً، فلما جاء اليوم الثالث أحس كأنه مشرف على الموت، وفكر ماذا يصنع، فرأى أنه بلغ حدّ الاضطرار الذي يجوز له أكل الميتة أو السرقة بمقدار الحاجة، وآثر أن يسرق ما يقيم صلبه.

ويقول شيخنا الطنطاوي راوي القصة : وهذه القصة واقعية وأعرف أشخاصها وأعرف تفاصيلها وأروي مافعل الرجل، ولا أحكم بفعله أنه خير أو شر أو أنه جائز أو ممنوع.

وكان المسجد في حيّ من الأحياء القديمة، والبيوت فيها متلاصقة والسطوح متصلة، يستطيع المرء أن ينتقل من أول الحي إلى آخره مشياً على السطوح، فصعد إلى سطح المسجد وانتقل منه إلى الدار التي تليه فلمح بها نساء فغض من بصره وابتعد، ونظر فرأى إلى جانبها داراً خالية وشمّ رائحة الطبخ تصدر منها، فأحس من جوعه لما شمها كأنها مغناطيس تجذبه إليها، وكانت الدور من طبقة واحدة، فقفز قفزتين من السطح إلى الشرفة، فصار في الدار، وأسرع إلى المطبخ، فكشف غطاء القدر، فرأى بها باذنجاناً محشواً، فأخذ واحدة، ولم يبال من شدة الجوع بسخونتها، عض منها عضة، فما كاد يبتلعها حتى ارتد إليه عقله ودينه، وقال لنفسه: أعو ذ بالله، أنا طالب علم مقيم في المسجد، ثم أقتحم المنازل وأسرق ما فيها؟؟

وكبر عليه ما فعل، وندم واستغفر ورد الباذنجانة، وعاد من حيث جاء، فنزل إلى المسجد، وقعد في حلقة الشيخ وهو لا يكاد من شدة الجوع يفهم ما يسمع، فلما انقضى الدرس وانصرف الناس، جاءت امرأة مستترة، ولم يكن في تلك الأيام امرأة غير مستترة ، فكلمت الشيخ بكلام لم يسمعه، فتلفت الشيخ حوله فلم ير غيره، فدعاه وقال له: هل أنت متزوج ؟ قال: لا، قال: هل تريد الزواج؟ فسكت، فقال له الشيخ: قل هل تريد الزواج ؟ قال: يا سيدي ما عندي ثمن رغيف والله فلماذا أتزوج؟

قال الشيخ: إن هذه المرأة خبرتني أن زوجها توفي وأنها غريبة عن هذا البلد، ليس لها فيه ولا في الدنيا إلا عم عجوز فقير، وقد جاءت به معها- وأشار إليه قاعداً في ركن الحلقة- وقد ورثت دار زوجها ومعاشه، وهي تحب أن تجد رجلاً يتزوجها على سنة الله ورسوله، لئلا تبقى منفردة ، فيطمع فيها الأشرار وأولاد الحرام، فهل تريد أن تتزوج بها؟ قال: نعم.

وسألها الشيخ: هل تقبلين به زوجاً؟ قالت: نعم.

فدعا بعمها ودعا بشاهدين، وعقد العقد، ودفع المهر عن التلميذ، وقال له: خذ بيدها، وأخذت بيده، فقادته إلى بيته، فلما دخلته كشفت عن وجهها، فرأى شباباً وجمالاً، ورأى البيت هو البيت الذي نزله، وسألته: هل تأكل؟ قال: نعم، فكشفت غطاء القدر، فرأت الباذنجانة

فقالت: عجباً من دخل الدار فعضها؟؟

فبكى الرجل وقص عليها الخبر، فقالت له:هذه ثمرة الأمانة، عففت عن الباذنجانة الحرام

فأعطاك الله الدار كلها وصاحبتها بالحلال


2- قصة قصة لها العجب.

يحكى أنه كان رجل صالح له جار يهودي وكانا يكثران من الجلوس مع بعضهما وكان الرجل الصالح عندما يريد عمل شي يقول: ماتقضى الحاجة الا بالصلاة على النبي . و كانت هذه الكلمة لا تفارق كلام الرجل أو عمله مما أثار استغراب اليهودي فسأله : ماذا تستفيد من كثر الصلاة على نبيك ؟ فقال الرجل الصالح : يكفيني أن الهم لا يقربني فأراد اليهودي أن يكيد على جاره ليستهزئ بالمسلمين فذهب اليهودي الى الرجل وقال له: خذ هذا الخاتم عندك حتى أرجع من السفر . فاجابه الرجل بقوله: لا تقضى الحاجه الا بالصلاة على النبي . وراقب اليهودي بيت الرجل الصالح حتى خرج جميع من فيه ودخل وبحث عن الخاتم حتى وجده فذهب اليهودي بالخاتم إلى بحر قريب وركب القارب وألقى الخاتم به ثم عاداليهودي وذهب الى الرجل ليطلب منه الخاتم فوجده عائد من عمله قال اليهودي : أريد خاتمي فقال الرجل الصالح : لاتقضى الحاجه الا بالصلاة على النبي فقال اليهودي : أريد خاتمي الآن قال الرجل الصالح : إني اليوم بالصلاة على النبي وفقني الله إلى صيد سمكة كبيرة والله ما أعطيك خاتمك الا إذا تغديت معنا اليوم . وأصر عليه حتى قبل اليهودي فدخل وأعطى الرجل الصالح زوجته السمكة لتطهوها وبينما هو جالس مع اليهودي إذ نادته زوجته لتريه ما وجدت في بطن السمكة فلما رأى الخاتم صعق واصفر لونه فقال الرجل الصالح : والله إنه لخاتم اليهودي . وذهب الى مكان الخاتم في مخبئه ولم يجده وبينما هو في حيرة قال اليهودي : لماذا اصفر وجهك ؟ إن لم تعطني خاتمي لأشهدن عليك اليهود والمسلمين قال الرجل الصالح : لا تقضى الحاجات الى بصلاة على النبي فقال اليهودي : لا أظنك سوف تصلي على نبيك بعد اليوم إن لم تعطني خاتمي لافضحن أخلاق المسلمين بك وسوف تكون أنت مثلا نسكت به المسلمين ونعايرهم به . فقال الرجل الصالح : والله ما حيرتي في خاتمك ولكن شيء آخرحيرني خذ هذا خاتمك . فتلون وجه اليهودي واسودت شفتاه وهو يفحص الخاتم ويقول :إنه هو .. إنه هو فاستغرب الرجل الصالح وقال : رفقا بنفسك ماذا أصابك؟ فقال له اليهودي : أستحلفك بربك كيف وصل اليك ؟ قال الرجل الصالح: لابد أن عقلك قد ذهب ألم تأمني على خاتمك حتى تعود من سفرك ؟ قال اليهودي " استحلفك بربك أين وجدته؟ قال الرجل الصالح : وجدته في بطن السمكة . فصعق اليهودي وأغمي عليه وبعد أن عاد إليه وعيه حكى للرجل الصالح ماذافعل فقال الرجل الصالح : انت استطعت بكيدك أن تسرق الخاتم وترميه في البحر والله استطاع بقدرته أن ينزل الخاتم في بطن سمكة اصطدتها ألم اقلك أنها لا تقضى حوائجنا إلا بالصلاة على النبي . فقال اليهودي : صدقت . و أنا أشهد أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . . قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ) ال عمران صد ق الله العظيم . اللهم صل على محمد وعلى آل محمد


3- قصة سودانى يعمل سائق ﻻسرة سعودية كما يرويها

اخواني اﻻفاضل قبل اكثر من 28عاما ..كنت اقوم بترحيل عائله لضابط في الحرس الوطني في جدة . بعربيتي الداتسون ..بأجرة 950 رياﻻ للشهر ومشواري اليومي مع هذه اﻻسره يبدأ بعد صﻻة الفجر مباشرة اخذ سعود وتركي بالقرب من فندق العطاس اخذهم للمدرسه اﻻبتدائيه قرب نادي اﻻتحاد واعود ﻻخذ امهم المعلمه الي معهد المعلمات خلف مخابز بدره اﻻليه شارع ال60 ... في كثير من اﻻحيان عند العوده تختلط علي هذه المعلمه عند انصراف المعلمات وﻻاعرفها اﻻ بالشنطة التي كانت تحملها صباحا .. ولم يحصل اطﻻقا ان دار حديث بيننا سوي تحية الصباح التي كانت تلقيها علي .. وفي مسيرتي مع هذه اﻻسره ارتبط بي ابناءهم ارتباطا اجزم انه روحي .. وﻻاخفي عليكم فرحتهم في نهايه دوامهم حين احضر اليهم بسيارتي القرمبع ظهرا ﻻاخفي عليكم فرحتهم وهم يروني قادما اليهم من بعيد حين اضرب البوري بصوره معينه تشعرهم بحضوري وفي احيان كثيره يطلبون مني الريال والريالين وﻻ ارد لهم طلبا ... وكنت وقتها مولع بأغاني حيدر بورسودان والنور الجيﻻني .. وياما رددوا معي كدراويه .. وبوسودان ياحنيه ... وفي كثير من اﻻحيان حين اوصلهم ﻻينزلون بحجة ان اﻻغنيه لم تنتهي بعد. وﻻ اجد مبالغه او حرج ان اقول لكم انا ايضا تعلقت بهم ... حتي شاءت اﻻقدار يوما ان تكون هذه القصه مع امهم المعلمه يوما.. كنت اوصلهم اوﻻ ثم احضر ﻻخذ امهم ثانية...... ... حصل ان كنا بالقرب من سجن الرويس الذي كان في طريق عودتنا بالقرب من مستشفى بخش ..وكان اخ اسيوي فلبيني معه مدرسات في جمس امامي مباشره ودخل بيني وبينه اخ سعودي في سياره كورﻻ مسرع قبل الدخول في ش ال60 ..اﻻ ان سائق الجمس حكر السعودي بين الرصيف والجمس فيضرب السعودي البوري بصوره ازهلت الفلبيني فأوقف الجمس فنزل السعودي وانزل الفلبيني الي اﻻرض لينهال عليه بالعقال ضربا مبرحا حتي تدخل الماره لفض النزاع ... عندها توقفت الحركه ووقفت مجبرا .. ودون ان اشعر قلت حرام والله ... وهنا تدخلت المعلمه لتقول (يستاهل مافلبيني)... هنا توقف الدم في عروقي ..فقلت لها دون مقدمات ...ان رسول الله وقف يوما لجنازه مرت به فقال له احد الصحابه اتقف لها يارسول الله وانها جنازة يهودي .. فرد عليه رسولنا الكريم ردا بليغا فقال ( وقفت لها ..اكراما لله لشخص بني ادم حين قال (كرمنا بني ادم) بني ادم . فردت علي بقولها :وليش الحكايه هذه؟ فقلت لها...حين ضرب السعودي الفلبيني قلتي يستاهل ﻻنو فلبيني ... لكن اقول لكي يستاهل ﻻنو رضي ان يضرب ولم يدافع عن انسانيته وكان لزاما عليه ضرب السعودي كما فعل به لكنه هان فهان الهوان عليه... فأذا كان هذا اسلوبك وانتي معلمه فكيف باﻻخريات؟ قالت غاضبه خﻻص اسكت قلت لها هذه سيارتي اخد فيها راحتي علي اﻻخر .. وماني ساكت .. حين اوصلتها .نزلت وقفلت الباب بصوره مزعجه ... في اليوم التالي لهذه القصه اتصل ابوسعود زوجها واخبر زميلي مسؤل السنترال ان يخبرني بأنهم ﻻيرغبونني للعمل معهم وفي نهاية الشهر احضر ﻻستﻻم ال23 يوم الذي عملتها سابقا .. توالت اﻻحداث تباعا بعد ذلك ... ومرت قريب 20 يوما لم اذهب اليهم ﻻستﻻم ماعملته معهم في الفتره السابقه .. واذا بأبي سعود يتصل علي يوما بالنادي للحضور غدا بشقته لﻻستﻻم .. وحضرت عصرا لهم احسن ابو سعود استقبالي ويأتي ابناه اﻻتنين سعود وتركي وينعصران امام العبد لله والله العظيم ويتركا والدهم جالسا لحاله في اﻻريكه المقابله لي و كل واحد منهم ماسكا بذراعي متأبطا بها ﻻيردا فكاكا مني ولم يتركاني اﻻ بعد ان نهرهما ابيهما ... فتحت الظرف فوجدته 950 رياﻻ اجرة الشهر كامﻻ ..فقلت له اني لم اشتغل اﻻ 23 يوما فقال لي الباقي اكراميه مننا .. قلت له انا ﻻ ابغي اكراميه من احد .. اعطيته مبلغه واخذت اجري فقط فحين وقفت مودعا .. قال لي تمهل اخ كمال ﻻنني في موضوع ابغي اقوله لك قلت تفضل قال احضرنا سائق اﻻ انه كان قليل حيا مع المدام فأوقفته عن العمل فأريدك ان تعود .. فهنا وجدتها فرصه ان القنه درسا ..بأن هناك اناس ذوو اخﻻق وقيم ﻻيمكن شراءهم ابدا ... قلت له بشتغل ب3 اﻻف ريال .. قال لي تمزح انت قلت ﻻ . انا اﻻن قيمت نفسي لقد كنت مهذبا مع عيالك واهلك .. اذا حبيت اوكي ان لم تحب فسيارتي عندي وعيالك معك ... وخرجت يتبعني عياله حتي باب الشقه ويعودا اسفين ان لم يظفرا بعملي مرة اخرى ... وتدور اﻻيام ليحضر ابوسعود النادي بعد شهر من ذلك الموقف وهو بكامل زيه العسكري عقيد في الحرس الوطني واكرمته بعلبة ميرندا . رفض شرابها اﻻ ان احقق له طلبه الذي اتي من اجله. وعدته ان استطيع فسوف ﻻ اتردد في اﻻستجابه اليه . فيقول لي (ابنائي عذبوني بسببك ان تعود اليهم انت. قلت 3 اﻻف لكنني بديك الفين .. قلت له موافق لكن عشان عيالك برجع بشتغل معاك ب950 ريال نفس القيمه الزمان .. فينبهر من كﻻمي وحاول ان يقبلني في جبهتي فرفضت اﻻ بعد الحاح طويل نزوﻻ لرغبته وهو يقول لي (قسما برب العزة انتم ايها السودانيون ابهى واخلص واشرف وانبل من عاشرناهم في بﻻدنا) .. نحن هكذا وسنظل انشاء الله بهذا الرونق ...وكل ماكنت اصبو اليه اوصلته ﻻبو سعود بأن هناك نفس ابيه ﻻتشتري بمال .. واسف للاطاله .. حفظكم ربي ورعاك ...

مقالات ذات صلة

تعليقات