اعلان

زوجتي تميل للنساء

 زوجتي تميل للنساء

قد ورد سؤال عن "بدايةً: تعرَّفتْ زوجتي على صديقةٍ لها في العمل، وحدَّثتني عنها كثيرًا، وفي يومٍ مِن الأيَّام رتَّبتْ معها زوجتي لقاءً يجمعها هي وزوجها في أحدِ الأماكِن العامَّة، والْتقَيْنا بهما وتعرَّفْنا، وبدأْنا نتبادَل الزياراتِ العائليَّةَ..


لاحظتُ في تلك الآونةِ أنَّ صديقتَها لا يدوم لها صديقة، وحذَّرتُ زوجتي مِن هذا، لكن زوجتي قالتْ: طالَمَا أنَّنا لنا حدودٌ معهم، فهذا لا يَعنينا، ومرَّتِ الأيَّام وتوطَّدت العَلاقةُ بيْن زَوْجتي وصَديقتها، وكانتْ كثيرةَ الزِّيارة لنا بصورةٍ شِبه يَوميَّة، ولاحظتُ أنَّ زوْجتي يَزيد اهتمامُها بها يومًا بعدَ يوم، كما بدأتُ أُلاحِظ تصرُّفاتٍ غريبةً بيْن زوجتي وصديقتها في طريقةِ السَّلام والعِناق والتقبيل، وكانت زوجتي تستغلُّ سفرَ زوجها وتَستأذِنني في المبيت معها؛ بحُجَّة أنها تخاف من المبيت بمُفردها، إلى أن قررتُ أن أقطَع الشكَّ باليقين وطلبتُ مِن زوجتي أن تَقطعَ عَلاقتَها بصديقتها؛ لعدمِ ارتياحي للعَلاقة بها هي وزوجها، ولكن زوجتي رفضتْ وقالتْ لي: إنَّني لا أستطيع أن أُنهِي علاقتي بها، إنَّها صَديقتي! وصلْنا إلى حدِّ الانفصال... ولكن تَمَّ تسوية الوضع عن طريقِ تحديدِ العَلاقة بها، ومرَّتِ الأيَّام وإذا بصديقةِ زوجتي تبدأ في إرسال إشاراتِ إعجابٍ بي، وفي حقيقةِ الأمْر لم أكن متنبِّهًا لذلك، إلى أنْ جاءَ اليوم الذي تَحدَّثنا فيه على الهاتِف وأبدَتْ إعجابَها بي، وأنَّها كانت معجبةً بي منذُ زمنٍ طويل ولكنَّني لم أكُن مدركًا لذلك، ففكرتُ للحظةٍ وقرَّرتُ أن أتجاوبَ معها؛ لمعرفةِ النهاية..


وبدأتْ بيْننا محادثاتٌ طويلةٌ، كانت تُخبرني فيها بأشياءَ كثيرةٍ عن زوجتي، منها أنَّ زوجتي معجبَةٌ بها... وإلى غيرِ ذلك، وأنَّها أكثر مِن مرَّة قرَّرتْ قطعَ علاقتها بها، ولكن هي مستمرَّة في العلاقة حتى تظلَّ بجانبي، وبدأتِ المشاكلُ تظهَر بيني وبين زوجتي التي شعرتْ أنَّ هناك علاقةً بيني وبيْن صديقتِها، وعندما واجهتْ صديقتَها اعترفتْ أنَّنا نتحدَّث على الهاتِف، ولكنَّها لم تُخبِرْها بما أخبرتْني عنها، وقدْ طلبتُ أكثرَ مِن مرة مِن زوجتي قطعَ علاقتِها بها، لكنَّها رفضَتْ، أنا أتصوَّر أنَّ صديقتها لن تتركَنا وشأننا.

"

الحلُّ الآن - أخي الفاضل - أن تَجلِسَ مع زوجتِك ومحبوبتِك وأمِّ أولادك جِلسةَ صفاءٍ ومودَّة، وتضعَا النقاط على الحروف، وتقول لها: يا زوجتي، يا حبيبتي، إنَّنا مُذْ تعرفنا على هذه المرأة، وبَيتنا قد تَضرَّر، وأصبحتِ المشاكلُ كثيرةَ الحدوث، وإني أربأُ بك أن تُضحِّي بالبيت وبعلاقتنا الزوجيَّة؛ لأجلِ هذه المرأة، ومِن مِثل هذا الكلام الذي يوضِّح لزوجتِك - بالدليل القاطِع - أنَّ وجودَ هذه المرأة في حياتِكما، سيؤدِّي إلى تدميرِها، طبعًا مع إشباعِ جانبِ الحبِّ والعطف عندَ زوجتك، والذي أظنُّ - فيما يظهَر لي - أنَّها كانتْ تبحَث عنه عندَ صديقتِها المذكورة، وكُن على يقينٍ أنَّ بثَّ الحبِّ والعطفِ والحنان لزوجتِك، سيجعلها طوعَ يدِك، ولن ترفضَ لك طلبًا مع السعيِ الشديد في إقناعِها.


مقالات ذات صلة

تعليقات