ما للجمال مشيها وئيدا من القائل؟
الاجابة هى :
هذه العبارة هي بيت شعر من قصيدة "المديح" للشاعر العربي المعروف أحمد شوقي. والبيت الذي تشير إليه السؤال هو:
"ما للجمالِ سيرها وعيدٌ،
أجندلاً يحملنَ أمْ حديداً؟"
تعني هذه العبارة بأن الجمال لديه وسيلة خاصة في الحركة والتنقل، تجعله يبدو وكأنه يسير بسهولة ونعومة وإيقاع، وكأنه يحمل معه روحاً خفيفة وجميلة. ويشير البيت إلى أن الجمال يمتلك قوة وصلابة في الوقت نفسه، إذ تمثل الأجندة والحديد رموزاً للقوة والصلابة والثبات.
ويعبر هذا البيت عن مدى جمال الكون وتعقيداته، فالجمال ليس مجرد مظهر خارجي بل يشمل أيضاً الطريقة التي يتحرك بها الجمال، والقوة والصلابة التي يمتلكها. ويعتبر هذا البيت إحدى أشهر أبيات شعر أحمد شوقي وأشهر بيوت الشعر في الأدب العربي.

تعليقات
إرسال تعليق