يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات
هذه الآية من سورة المجادلة، وهي من الآيات التي تتحدث عن فضل العلم ومكانته في الإسلام.
يقول الله تعالى في هذه الآية: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)
المعنى اللغوي
"يرفع" أي يعلي ويرفع من قدرهم ومكانتهم.
"المؤمنين" أي الذين آمنوا بالله ورسوله.
"أُوتُوا" أي أعطيوا ومنحوا.
"الدرجات" أي المنازل والمكانات العالية.
المعنى الاصطلاحي
تعني الآية أن الله تعالى يرفع من قدر المؤمنين الذين يحرصون على العلم وتعلمه، ويزيدهم من فضله ورحمته.
كما تعني الآية أن العلم هو من أسباب رفعة الإنسان في الدنيا والآخرة، وأن العلماء هم أرفع الناس قدراً ومكانة.
التفسير
يقول ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: "يخبر تعالى أنه يرفع درجات المؤمنين الذين آمنوا بالله ورسوله، وصدقوا بما جاء به، وعملوه، والذين أوتوا العلم، ففهموه وحفظوه، وعملوا به، ونشروه بين الناس"
ويقول القرطبي في تفسيره لهذه الآية: "فهذه الآية دالة على أن العلم يرفع صاحبه في الدنيا والآخرة، وأن المؤمنين الذين أوتوا العلم هم أرفع الناس قدراً ومكانة"
التطبيقات التربوية
ينبغي على المسلم أن يحرص على طلب العلم وتعلمه، وأن يكون من أهل العلم العاملين به.
العلم هو من أسباب رفعة الإنسان في الدنيا والآخرة، وأن العلماء هم أرفع الناس قدراً ومكانة.
ينبغي على المسلم أن ينشر العلم بين الناس، وأن ينفعهم به.

تعليقات
إرسال تعليق