معنى لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله؟
معنى الحديث "لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله" هو أن المؤمن لا يجوز له أن يُصالح كافراً في قتال في سبيل الله، وذلك لأنه في هذه الحالة يكون قد خان دينه، وساعد الكفار على ظلم المسلمين.
وهذا الحديث متفق عليه بين جميع المذاهب الإسلامية، ونص الحديث هو:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله، إلا أن يكون صلحاً بين اثنين، أو صلحاً بين رجل وامرأته".
وهذا الحديث يؤكد على أهمية الجهاد في سبيل الله، وأن على المسلمين أن يتعاونوا فيما بينهم، وأن لا يخذلوا بعضهم بعضاً في القتال ضد الكفار.
وهناك بعض الاستثناءات من هذا الحديث، وهي:
إذا كان الصلح بين اثنين من المسلمين، أو بين رجل وامرأته، فهذا جائزٌ.
إذا كان الصلح مع الكفار لأجل تحصيل مصلحة شرعية، مثل مصالحة الكفار على دفع الجزية، أو على عدم الاعتداء على المسلمين.
وأما إذا كان الصلح مع الكفار لأجل الخيانة في الدين، أو لأجل التنازل عن حقٍ من حقوق المسلمين، فهذا حرامٌ.

تعليقات
إرسال تعليق