من مقتضى العبودية لله: شكر الله تعالى على نعمه
نعم، شكر الله تعالى على نعمه هو من مقتضى العبودية لله. فالعبودية هي خضوع العبد لربه في كل أمر، وشكر الله تعالى على نعمه هو أحد مظاهر الخضوع لله.
وقد أمر الله تعالى عباده بالشكر في كتابه الكريم، فقال: "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ" (الضحى: 11).
والشكر له أنواع عديدة، منها:
الشكر بالقلب: وهو الاعتراف بفضل الله تعالى على العبد، وأن الله تعالى هو المنعم الحقيقي، وأن العبد لا يملك شيئًا من فضله.
الشكر باللسان: وهو الثناء على الله تعالى بالحمد والشكر، وقول "الحمد لله" و"سبحان الله" ونحو ذلك.
الشكر بالجوارح: وهو استعمال النعم في طاعة الله تعالى، وعدم استعمالها في معصيته.
وشكر الله تعالى على نعمه له آثار عظيمة في حياة العبد، منها:
تزيد النعم: فالله تعالى يثيب الشاكرين بالمزيد من النعم.
تحمي العبد من زوال النعم: فالله تعالى لا يُسلب نعمه من الشاكرين.
تجعل العبد أقرب إلى الله تعالى: فالشكر من أحب الأعمال إلى الله تعالى.
ولذلك، فإن شكر الله تعالى على نعمه هو من أهم ما ينبغي على العبد أن يحرص عليه.

تعليقات
إرسال تعليق