المطر من نعم الله التي يحرم نسبتها لأحد سواه. صواب خطأ
الإجابة الصحيحة هي: صواب.
المطر هو نعمة من الله تعالى، وهو من العوامل التي تحافظ على الحياة على الأرض. فالمطر يروي الأرض ويروي النباتات، مما يؤدي إلى نموها وازدهارها.
وبناءً على ذلك، فإن نسبة المطر لأحد سواه من الشرك بالله، لأنه إعطاء لغير الله حقًا لا يستحقه. فالمطر من نعم الله التي لا يجوز نسبتها لأحد سواه.
ووردت العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد على أن المطر من نعم الله تعالى، وأنه لا يجوز نسبته لأحد سواه.
**فمن الآيات القرآنية التي تؤكد على ذلك قول الله تعالى: **
﴿ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴾
(القمر: 13)
**وقول الله تعالى: **
﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
(الروم: 24)
**وأما الأحاديث النبوية التي تؤكد على ذلك، فمنها ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: **
"إذا رأى أحدكم المطر فليقل: اللهم صيبًا نافعاً".
(رواه أبو داود)
وبناءً على ذلك، فإن نسبة المطر لأحد سواه من الشرك بالله، وهو من المحرمات التي يجب اجتنابها.

تعليقات
إرسال تعليق