تستحب الصدقة في جميع الأوقات ويستحب الإكثار منها:
نعم، تستحب الصدقة في جميع الأوقات ويستحب الإكثار منها.
الأدلة على ذلك:
القرآن الكريم:
سورة البقرة: "وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْأَنْفُسِكُمْ وَمَا أَنْفَقْتُمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ" (سورة البقرة: 272).
سورة آل عمران: "الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ" (سورة آل عمران: 177).
الأحاديث النبوية:
حديث رواه أبو هريرة: "كل سُلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس: على كل سلامى من مفاصل جسمه صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، **وكل أمر بالمعروف صدقة، وكل نهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك كل يوم أن تطلع فيه الشمس أن تُعدل بين اثنين، إذا حكم أحدهما على الآخر، أو أن تُعين رجلاً على دابته، فترفع له عليها، أو تُحمل له عليها متاعه".
حديث رواه ابن عباس: "ما نقصت صدقة من مال".
فضل الصدقة:
تُكفر الذنوب.
تُدفع بها البلاء.
تُقرب من الله تعالى.
تُفتح بها أبواب الرزق.
تُسعد الإنسان في الدارين.
أنواع الصدقة:
الصدقة بالمال: هي إعطاء المال للفقراء والمحتاجين.
الصدقة بالنفس: هي بذل الجهد والوقت لخدمة others.
الصدقة باللسان: هي قول الكلام الطيب والتعبير عن الشكر والتقدير.
ختامًا، الصدقة عملٌ عظيمٌ له فضلٌ كبيرٌ
ويُستحب الإكثار منها في جميع الأوقات.
ملاحظة:
يجب أن تكون الصدقة من مالٍ حلالٍ طيبٍ
وأن تُعطى بنيةٍ خالصةٍ لوجه الله تعالى.

تعليقات
إرسال تعليق