اعلان

كتابات عن ياسر عرفات

 كتابات عن ياسر عرفات

من قال ان الياسر قد مات فهو كاذب

الياسر في قلوبنا جميعا

ومن لا يحب الياسر لا يمكن ان يكون فلسطيني

والله لو خيروني بين رحيل الياسر اوعائلتي

لاخترت عائلتي وابقيت الياسر حيا بيننا رحل القائد لكن لم يمت

فهو حيح فينا في قلوبنا في ارواحنا في عقولنا

هو الذي منحنا الحياة بعد ان قتلنا العرب

هو الذي جعل منا قضية يعترف بها

هو القائد الاول والاخير والوحيد للشعب الفلسطيني

الذي لم يفرق يوما بين فلسطيني وفلسطيني

وخطاباته تشهد ذلك لم يذكر يوما فتحاوي او حمساوي

فهو الذي لطالما كان يردد

شعب الجبارين , يا ابناء شعبي ,ايها القوة الوطنية والاسلامية

هو الذي تمنى من الله ان يكون شهيدا من شهداء القدس

فاقبله يا الله شهيدا من شهداء القدس

كم من صعب ان نتحدث عن حياة من اعطوا الحياة معنى الحياة

كم من صعب ان نتحدث عن شجاعة من تنحنى الشجاعة اجلال لهم

كم من صعب ان نكتب بالحبر الجاف حياة من كتب حياتهم بالدم

ما اصعب ان نتحدث نحن الاحياء الموات عن حياة من كرس حياته كل حياته من اجل فلسطين والوطن

لكن الامانة والواجب تدفعنا لهذه المحاولة

سيدي امنحنا وانت في عليائك نشوة الموت وكرامة الشهداء

يا معلمنا يا قائد الثورة ومفجر الانتفاضة وصاحب القضية

اعلان قيام دولة فلسطين وعاصتها القدس الشريف.

إن الشعب الفلسطيني الذي يواجه هذا العدوان الإسرائيلي اليومي ضد مقدساته الإسلامية والمسيحية, وضد مدنه و قراه ومخيماته وبنيته التحتية وإقتصاده ومدارسه ومستشفياته ,صامد ومرابط حتى تحقيق الأهداف الوطنية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
إن القضية ليست قضية “أبو عمار” إنما قضية حياة الوطن وإستقلاله وكرامة هذا الشعب وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، لن ننحني إلا لله سبحانه وتعالى، كما لن ننحني أمام التهديد والوعيد، فحياتي ليست أغلى من حياة أي طفل فلسطيني، وهي ليست أغلى من حياة الشهيد الطفل فارس عودة، فكلنا فداء للوطن الغالي فلسطين.
هل هناك أحد في فلسطين لا يتمنى الشهادة، كلنا مشاريع شهادة، فالقصف الإسرائيلي متواصل من الطائرات والمدفعيات.
والصواريخ، ويوميًا يسقط شهداء، كل يوم نسمع عن شهيد.
شارون يريد قتلي ؟؟ مسدسي جاهز
لا ريب أن قرار الحكومة الإسرائيلية كان بلا أي منطق أو عقل، فقد إعترف شارون نفسه أنه حاول قتلي 17 مرة في بيروت، ولكن ها أنا هنا، أحلس والمسدس إلى جانبي، متى لم أكن جاهزاً ؟؟ أنتم لاتعروفنني ؟؟
إن هذا الشعب شعب الجبارين، شعب الشهيد فارس عودة، شعب الجبارين لا ينحني، إلا لله.
إنّ ثورتكم هذه وجدت لتبقى، وستنتصر طال الزمان أم قصر.
يريدونني إما قتيلاً وإما أسيراً وإما طريداً ولكن أقول لهم: شهيداً…شهيداً…شهيداً
لا تهتِفُوا لي بل إهتفوا لفلسطين والقدس…بالروح بالدم نفديك يا فلسطين عالقدس رايحين شهداء بالملاين.
ليس فينا وليس منا وليس بيننا مَن يُفرّط بذرة من تراب القدس الشريف.
لقد جئت حاملاً غصن الزيتون في يد وفي الأخرى بندقية الثائر فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.
أنتم يا شعبي في الشتات والمخيمات ,ليس من حق أحد أن يتنازل عن حقكم في العودة إلى دياركم.
عظيمة هذه الثورة.
إنها ليست بندقية، فلو كانت بندقية لكانت قاطعة طريق
ولكنها نبض شاعر
وريشة فنان
قلم كاتب
ومبضعة جراح
إبرة لفتاة تخيط قميص فدائيها و زوجها.
نعم يا إخوتي يا أحبتي، إنني من هذا الحصار لشعبنا ولي شخصياً وهذه المحاولات الإسرائيلية التي تحاول أن تركع شعبنا فإنني أقول، بإسمكم لبنانيين وفلسطينيين وعرب إننا لن نركع إلا لله تعالى.
إن حياتي ليست هي القضية، بل حياة الوطن والقدس مسرى الرسول ومهد المسيح، هذه هي الاقضية الكبرى التي قدم الشعب الفلسطيني من أحلها التضحيات، قدم التضحيات من أجل عودة الأرض والمقدسات.
أحييكم على هذه الهبة الجماهيرية في وجهِ ما يحاك ضد شعبنا ومُقدّساتنا ووطننا، ونرفض هذه الهجمة الإسرائيلية التي لا مثيل لها، مدعومة من دولة عظمى، مما يؤكد أنهم لا يريدون سلاماً وإنما إستسلاماً.

مقالات ذات صلة

تعليقات