اعلان

الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا

الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا


الآية الكريمة "ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا" وردت في سورة النساء، الآية 97، وهي من الآيات التي تتحدث عن هجر المسلمين من مكة إلى المدينة المنورة.


يقول تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (97) إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ آمَنُوا وَأَعْتَدَ اللَّهُ لِلْمُحْسِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (99) وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمَاتٍ كَثِيرَةً وَسَعَةً وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (100)}.


معنى الآية


المعنى العام للآية هو أن الله تعالى أمر المسلمين بالهجرة من مكة إلى المدينة المنورة، إذا اضطروا إلى ذلك، لأن أرض الله واسعة، وتشمل كل مكان يمكن أن يقيم فيه المسلم دينه.


تفسير الآية


قال ابن عباس رضي الله عنهما: "ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا" أي: ألم يكن لله تعالى أرض واسعة في الأرض، يهاجر إليها من أراد النجاة من الظلم والاضطهاد؟


وقال مجاهد: "ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا" أي: ألم يكن لله تعالى أرض واسعة في السماء، يهاجر إليها من أراد النجاة من عذاب الله تعالى؟


فوائد الآية


للآية عدة فوائد، منها:


التأكيد على أن أرض الله واسعة، وأنها متاحة لجميع المسلمين.

التحذير من الظلم والاضطهاد، وحث المسلمين على الصبر عليه.

حث المسلمين على الهجرة إذا اضطروا إلى ذلك.

تطبيقات الآية


يمكن تطبيق الآية في حياتنا اليومية من خلال:


الحرص على العيش في مجتمعات مسلمة، حيث يمكن للمسلم أن يمارس دينه بحرية.

الصبر على الظلم والاضطهاد، وعدم التنازل عن دينه.

الاستعداد للهجرة إذا اضطر المسلم إلى ذلك.

الخلاصة


تؤكد هذه الآية على أن أرض الله واسعة، وأنها متاحة لجميع المسلمين، وتحذير من الظلم والاضطهاد، وحث المسلمين على الصبر عليه، وحث المسلمين على الهجرة إذا اضطروا إلى ذلك.


مقالات ذات صلة

تعليقات