وإذا مرضت فهو يشفين
الآية الكريمة "وإذا مرضت فهو يشفين" هي من سورة الشعراء، الآية 80. وهي من الآيات التي تتحدث عن قدرة الله تعالى على الشفاء، وعنايته بعباده.
يقول الله تعالى في هذه الآية: "وإذا مرضت فهو يشفين". أي أن الله تعالى هو الذي يشفي عباده من كل مرض، سواء كان مرضًا جسديًا أو نفسيًا.
ومعنى "مرض" في هذه الآية هو:
العلة.
الداء.
الضعف.
ولذلك فإن معنى الآية الكريمة هو:
أن الله تعالى هو الذي يخلق المرض ويقدر أسبابه، ولكنه أيضًا هو الذي يشفي منه.
أن الله تعالى هو الذي يعلم ما ينفع عباده، ويقدر الدواء الشافي لكل مرض.
أن الله تعالى هو الذي يرحم عباده، ويسعى إلى شفائهم من كل مرض.
والله تعالى قد أنزل القرآن الكريم على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وفيه آيات كثيرة تتحدث عن الشفاء، منها:
"وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ" (الإسراء: 82).
"وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ" (الشعراء: 80).
"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (يونس: 107).
ولذلك فإن المسلم يجب عليه أن يثق بالله تعالى في الشفاء من كل مرض، وأن يلجأ إليه في الدعاء، وأن يأخذ بالأسباب الطبية المتاحة.

تعليقات
إرسال تعليق